[ About UNFPA In Yemen ] [ Read UNFPA Related News ] [ UNFPA Projects In Yemen ] [ UNFPA, UNFPA-Yemen Publications ] [ Go to the ICPD & MDG Page on The UNFPA Website ] [ Contact UNFPA-Yemen Staff & Office ]
> الصفحة الرئيسية > آخر الأخبار

الأخـبـــــــــار

 

 اقتتاح ورشة العمل الخاصة بالحملة الدينية بأهمية تنظيم الأسرة

 

 

 

 صنعاء 26 مايو

قال القاضي حمود الهتار وزير الأوقاف والإرشاد "إن تنظيم الاسرة من الناحية الدينية قد يصل إلى درجة الوجوب إذا كانت مصلحة الأسرة لا تتم إلا من خلاله" جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل الخاصة بالتوعية بأهمية تنظيم الأسرة، التي بدأت اليوم في صنعاء، وتستمر على مدى يومين.

ونبه الهتار إلى ضرورة التفريق بين تنظيم النسل وتحديده، لأن التنظيم من الأشياء المباحة في الإسلام في حين أن تحديده أمر لا تقره الشريعة الإسلامية، مضيفا إلى أن تنظيم الأسرة عمل مهم من أجل صحة الأسرة وسلامتها وحسن تربية الأبناء، داعيا الخطباء والمرشدات الدينيات المشاركين في حملة التوعية التي ستنطلق بعد أسبوع في محافظات حضرموت وعدن والحديدة والمحويت وحجة وإب، إلى ضرورة أن يوضحوا للناس الفرق بين تنظيم النسل وتحديده، منوها إلى أن هذه الحملة تعتبر النواة الأولى لحملة ستشمل كافة المحافظات اليمنية في وقت لاحق.

كما دعا وزير الاوقاف والإرشاد إلى مشاركة فاعلة من وسائل الإعلام المختلفة والإعلاميين في التثقيف والتوعية السكانية نظرا لدور الإعلام في تشكيل الرأي العام بصورة لا تقل أهمية عن دور المسجد في هذا الجانب

.

من جانبه أشار ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان السيد/هانس أوبدين إلى أن هذه الورشة التي تنظمها وزارة الأوقاف والإرشاد للإعداد للحملة الدينية حول رفع الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، تتم بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان، والمجلس الوطني للسكان، وتأتي في إطار الجهود المتصلة لصندوق الأمم المتحدة للسكان وشركائه للوصول إلى تحقيق الأهداف المشتركة في اليمن، وهي: توفير احتياجات الأزواج من خدمات تنظيم الأسرة ذات الجودة، بما في ذلك المعلومات لمساعدتهم في تنظيم أسرهم، والمباعدة بين أولادهم. فصندوق الأمم المتحدة للسكان يدعم برامج تنظيم الأسرة الطوعية، التي تساعد الأزواج في تنظيم حجم أسرتهم، من أجل حماية صحة الأمهات وأبنائهن وبناتهن، وتعزيز رفاه الأسرة، وزيادة مشاركة الرجال في القرارات الخاصة بتنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، مضيفا بأن هناك في اليمن في الوقت الراهن ما يقدر بنحو 50 في المائة من الاحتياجات الغير ملباه من تنظيم الأسرة، منوها إلى الدور المؤثر لعلماء الدين، والدعاة والمرشدين في المجتمع اليمني، في التشجيع على تنظيم الأسرة، فجميع الأقطار الإسلامية، تقريبا، تؤيد تنظيم الأسرة.

 

وذكر "أوبدين" بأن اليمن تعد واحدة من الدول ذات الخصوبة العالية على مستوى العالم (أكثر من 6 مواليد للمرأة الواحدة)، كما تقدر نسبة النمو الحالي بـ3 في المائة سنويا، وسوف يصل عدد سكانها، إذا لم يتم عمل أي شيء في هذا الخصوص، إلى 60 مليون نسمة في عام 2050، من عددها البالغ حاليا 23 مليون نسمة، مشيرا إلى ما انتهى إليه المؤتمر الوطني للسياسية السكانية المنعقد في شهر ديسمبر 2007، في ما يتعلق بالعواقب الوخيمة للقضايا السكانية، والتي تلحق بسائر جوانب الحياة، وعلى مستقبل اليمن، ونموه الاجتماعي الاقتصادي، وأن بالإمكان التعاطي مع قضايا السكان بطرق فاعلة من خلال المباعدة بين الأطفال المواليد، واستخدام وسائل تنظيم الأسرة والوسائل الحديثة لمنع الحمل.

يذكر بأن 68 خطيبا ومرشدا ومرشدة يشاركون في هذه الحملة، من محافظات حضرموت وعدن والحديدة والمحويت وحجة وإب، ويتلقون محاضرات من علماء وأكاديميين ومتخصصين في مجال الصحة الإنجابية والإعلام حول أساليب التوعية السكانية المجتمعية في مجال الصحة الإنجابية، وأهمية تنظيم الأسرة من الناحية الدينية والوطنية وحكم تنظيم الأسرة في الدين، بالإضافة إلى التعريف بدليل العاملين في مجال التوعية السكانية.

  لأعلــى

 

حقوق الطبع 2004 © محفوظة لصندوق الأمم المتحدة (اليمن )