|

صنعاء
5 مايو 2009
نظمت الجمعية الوطنية للقابلات
اليمنيا بالتعاون مع صندوق الأمم
المتحدة للسكان في صنعاء اليوم حفلا تكريميا بمناسبة اليوم
العالمي للقابلة، حضره ممثلون عن عدد من الجهات الوطنية
والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
وفي الافتتاح ألقت الدكتورة نبيهة الأبهر مدير عام الصحة
الإنجابية وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة العامة والسكان كلمة
أكدت فيها على أهمية الدور الذي تقوم به القابلات اليمنيات
بالنسبة لصحة الأم والوليد في المجتمع اليمني، داعية إلى
ضرورة التنسيق بين جهود المنظمات الدولية العاملة في مجال
تدريب وتأهيل القابلات، بما يؤدي إلى تكامل هذه الجهود.
كما ألقت السيدة
زلكا مدروفيتش، نائبة ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان،
كلمة حيت فيها القابلات اليمنيات على الجهود التي يقمن بها
في مجال صحة الأم والطفل، منوهة إلى
أن وجود شخص
يتسم بالكفاءة المهنية، والمهارة العالية عند الولادة،
يوفر حماية لحياة الأم والطفل معا.
وذكرت السيدة
مدروفيتش أن اليمن تعتبر من أعلى دول العالم التي ترتفع
فيها حالة وفيات الأمهات، والمقدرة بحوالي
(100.000/365
في كل ولادة حية)،
أي أن هناك أم تموت في كل ساعة تقريبا،
جراء مضاعفات مباشرة أو غير مباشرة للحمل والولادة،
على حد قولها، منوهة في هذا الخصوص إلى أن توفر القابلات
في هذه الحالة من شأنه أن ينقذ حياة عدد من الأمهات
اليمنيات، لأن هذه الأسباب يمكن تفاديها.
ووفقا لمدروفيتش؛
فإن اليمن، الذي يعاني من ظاهرة
التشتت السكاني، ولديه موارد
محدودة، وتنخفض فيه نسبة
التغطية الصحية المقدمة من خلال المراكز الصحية،
مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة
الولادات المنزلية
لتصل إلى 77%-
يحتاج بشكل
عام إلى (20.000)، أما الاحتياج الحرج من القابلات
فيقدر بـ(5,000) قابلة، لتلبية احتياجات الأمهات الصحية،
والحد من وفيات الأطفال، ومكافحة فيروس نقص المناعة
البشرية، على حد قولها.
وأشادت
مدروفيتش بنجاح الجهود المشتركة التي تتم مع شركاء التنمية
الأساسيين في اليمن، وبخاصة كل من وزارة الصحة
العامة والسكان، والجمعية الوطنية للقابلات،
حيث قام الصندوق بتدريب 100 قابلة خلال
عام 2008.
وفي نهاية كلمتها؛ دعت مدروفيتش
الحكومة اليمنية لمزيد من
الإسهام في هذا الجهد المشترك، وتوفير مزيد من الدعم
للقابلات في مجتمعاتهن المحلية.
لأعلــى |