|
أشاد
الأستاذ/عبدالكريم الأرحبي وزير التخطيط والتعاون الدولي
بما تمثله الإستراتيجية الوطنية للمرأة 2007-2015 من رؤية
متطورة لأهم الأهداف الكفيلة بتحقيق نهوض ملموس للمرأة
اليمنية بما يمكنها من ممارسة أدوارها التنموية والمشاركة
بفعالية أكبر في مختلف نواحي الحياة، جاء ذلك في كلمته
الافتتاحية لتدشين هذه الإستراتيجية.

من
جانبها أشارت الأستاذة/رشيدة الهمداني رئيسة اللجنة
الوطنية للمرأة إلى أن اللجنة تعمل منذ تأسيسها في عام
1996 على إعداد كافة البرامج والسياسات التي من شأنها
النهوض بأوضاع المرأة اليمنية، والأخذ بيدها إلى الوصول
إلى مواقع صنع القرار لتمكينها في مختلف المجالات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية، مطالبة الجميع بالمساهمة في
تنفيذ هذه الإستراتيجية وإدماج قضايا المرأة والنوع
الاجتماعي في السياسات والبرامج لكي يتحقق للمرأة اليمنية
ما تصبو إليه.
كما
ألقى السيد/هانس أوبتين "ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان"
كلمة
في هذه المناسبة أعرب فيها عن سروره
لحضور هذا التدشين، مشيدا بإنجاز هذا العمل الرائع، مؤكدا
على ضرورة ترجمته إلى تطبيق عملي والذي من شأنه أن يضع
اليمن في مقدمة الأمم التي تعطى المرأة الفرصة للنهوض
والتعلم للوصول إلى قمة ما تريد.

وأشار
"اوبتين" في كلمته إلى أن جاهزية المرأة اليمنية للمشاركة
الفاعلة المجدية في الحياة العامة لا تزال فقيرة من خلال
الحصول على المعرفة عبر التعلم، على الرغم من أن الأطر
القانونية والمؤسسية مساندة للمرأة اليمنية في هذا الخصوص،
وممكنة لها من الحصول على حقوقها والامتيازات التي خولها
لها القانون ومن ثم فإن مزيدا من الاهتمام ينبغي أن يعطى
لتطبيع القانون وتفسيره، منوها على أن الحكومة اليمنية
على وعي تام بهذا التحديات.
وانتهى
"أوبدين" بالقول إلى انه قد غدا لدينا اليوم رؤية واضحة من
خلال استراتيجية تنمية المرأة، ونحتاج إلى تشجيع مزيد من
المشاركة بالنيابة عن المرأة اليمنية التي تستحق حياة أفضل
ومستقبل أفضل، ويمكن الاعتماد على شركاء التمنية بمن فيهم
صندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل الوصول إلى تطبيق وحلول
فاعلة.
Back to top
|