|

على
مدى ثلاثة أيام -16-19 ديسمبر 2006- استضاف مكتب صندوق
الأمم المتحدة للسكان باليمن اللقاء الإقليمي التشاوري
للمسئولين عن برامج الشباب في مختلف مكاتبه حول العالم
للتعرف على أفضل الممارسات في تثقيف الأقران وتبني ممارسات
معيارية في هذا المجال.
وفي الجلسة الافتتاحية تحدث الأستاذ/عبدالرحمن الأكوع
"وزير الشباب والرياضة" مرحبا في البداية بالحضور من مختلف
دول العالم، موجها الشكر لصندوق الأمم المتحدة على اختيار
اليمن لاستضافة هذا اللقاء التشاوري الهام، والذي يمثل
فرصة للشباب اليمني للاستفادة منه في تثقيف الأقران، من
خلال الاطلاع على التجارب المختلفة للصندوق في عدد من
بلدان العالم، ومن ثم فقد حث "الوزير" المشاركين من الجانب
اليمني على بذل قصار الجهد للاستفادة من زملائهم في هذا
المجال لنقل المعلومات والخبرات فيما بعد ذلك إلى القاعدة
الكبيرة من زملائهم الآخرين من الشباب اليمني.

وأكد "الأكوع" في كلمته عزم "وزارة الشباب والرياضة"،
بوصفها أحد الشركاء الأساسيين للصندوق، على تبني "تثقيف
الأقران" كنشاط أساسي لوزارته خلال السنوات القادمة،
وبخاصة وأن ذلك يأتي والصندوق على وشك بداية دورة برنامجه
القطري الجديد 2007-2011 في اليمن.
ثم تطرق "الأكوع" في كلمته إلى العديد من التحديات التي
تواجه اليمن ومنها التحديات الديمغرافيه وتحديات الفقر
والتحديات التربوية والتعليمية وتحديات النوع الاجتماعي
وتحدي البنى التحتية والتشتت الجغرافي للسكان المنتشرين
على ما يزيد عن (120) تجمعا سكانيا, مشيرا إلى أن الوزارة
من أجل ذلك عملت على وضع الإستراتيجية الوطنية للشباب
والطفولة والتي تشمل الكثير من القضايا المرتبطة بواقع
الشباب اليمني وتنميته.

كما تحدث السيد/هانس أوبدين "ممثل صندوق الأمم المتحدة
للسكان" معبرا عن سعادته باختيار اليمن لعقد هذا اللقاء
التشاوري الهام لعرض التجارب والمشاركة في المعلومات
والدروس المستفادة في مجال تثقيف الأقران للوصول إلى قواسم
مشتركة فيما يتعلق بتطبيق هذا النموذج في المستقبل، بما من
شأنه تحسين هذا البرنامج وتحديد آليات معيارية لجودة برامج
تثقيف الشباب والارتقاء بها مستقبلا.

واستعرض "هانس" في كلمته جدول أعمال اللقاء والذي تضمن
جلسات لمجموعات صغيرة، وجلسات عامة، وحلقات نقاشية،
ومناظرات، وعرض ملصقات وغير ذلك من الأنشطة، مشيدا في
كلمته بدعم وزير الشباب والرياضة للأنشطة الشبابية
المختلفة، وبخاصة في مجال الصحة الإنجابية والأمراض
المنقولة جنسيا، متمنيا في نهاية كلمته للمشاركين النجاح
في أعمال ملتقاهم التشاوي والوصول إلى توصيات من شأنها
تحسين برامج تثقيف الأقران.
Back to top
|