في 3 سبتمبر/أيلول، تصاعدت الأعمال القتالية على طول الخطوط الأمامية في محافظة تعز، وامتدت إلى مناطق في الساحل الغربي لليمن بحلول 5 سبتمبر/أيلول. واعتباراً من 7 سبتمبر/أيلول، نزح ما يقرب من 40,000 شخص، مع استمرار حركات النزوح السكاني. وتواجه النساء والأطفال والفتيات النازحات مخاطر متزايدة تتعلق بالحماية والصحة بعد إجبارهن على الفرار فجأة، وغالباً دون أخذ الأمتعة أو الاحتياجات الأساسية.
