أنت هنا

الصحة الإنجابية

يقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن نحو ستة ملايين من النساء والفتيات في سن الحمل والإنجاب (من 15 الى 49 سنة) يحتجن إلى الدعم. وبسبب النقص المتزايد في المواد الغذائية تعاني أكثر من مليون امرأة حامل من سوء التغذية، وهن معرضات لإنجاب أطفال يعانون من التقزم. بالإضافة هناك 114,000 امرأة معرضة لخطر أن يصبن بمضاعفات أثناء الولادة.

ونحو نصف المنشآت الصحية لا تعمل أو تعمل بشكل جزئي. ثلثي المنشآت الصحية العاملة فقط تقدم خدمات الصحة الإنجابية و ذلك بسبب نقص العاملين، وقلة الإمدادات والمستلزمات، والعجز عن تغطية تكاليف التشغيل، أو تعرضت للضرر جراء الصراع. بالإضافة الى أن المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية غير كافية أو عفَّى عليها الزمن. والعاملون الصحيون الذين لم يتلقوا أجورهم منذ أكثر من عامين، أو تدفع لهم بشكل غير منتظم، غادروا اليمن، ولم يبقَ سوى 10 عاملين صحيين لكل 10,000 شخص، وهو ما يُعد أقل من الحد الأدنى الذي تضعه منظمة الصحة العالمية. 

وفي بلد يشهد أحد أعلى معدلات الوفيات بين الأمهات في المنطقة العربية، يُنذِر نقص الغذاء، وسوء التغذية، وانحدار الرعاية الصحية التي ازدادت تدهورًا من جراء أوبئة مثل الكوليرا بزيادة المواليد المبتسرين أو ناقصي الوزن وحالات النزيف بعد الولادة.

نتيجة للوضع الأمني ​​غير المستقر وصعوبة الوصول في جميع أنحاء البلاد ، أصبح موظفو الصحة الإنجابية و المستلزمات والخدمات في المرافق الصحية أكثر ندرة وصعوبة على النساء والفتيات الوصول إليها.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على تعزيز النظم الصحية لتوفير رعاية التوليد والمواليد في حالات الطوارئ وغيرها من خدمات الصحة الإنجابية المنقذة للحياة للحد من وفيات الأمهات واعتلالهن.

التدخلات الرئيسية

ضمان توفر الأدوية والإمدادات والمعدات اللازمة للصحة الإنجابية المنقذة للحياة في المراكز الصحية.

ضمان توفير فرق طبية وعيادات متنقلة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية في المنشآت الطبية.

توفير فرق طبية وعيادات متنقلة تقدم خدمات صحة إنجابية تشمل ولادات آمنة مكملة بخدمات التغذية للنساء الحوامل، ومعلومات الوقاية من الأمراض.

 توفير وسائل تنظيم الأسرة و وسائل المباعدة بين المواليد، وتيسير الحصول عليها في المنشآت الصحية والعيادات المتنقلة.

توفير مقدمي الخدمات الصحية المهرة، لا سيما القابلات على مستوى المجتمع المحلي.

تنسيق إستجابة الصحة الإنجابية من خلال فريق عمل مشترك بين المنظمات المعنية بالصحة الإنجابية تحت إشراف كتلة الصحة.